آية الله خامنئي: التحالف الغربي ليس ضد الارهاب+فيديو

"); ga('send', 'event', 'JW Player News Detail setup Error', 'Errors', event.message); ga('send', 'event', 'JW Player News Detail setup Error Solved', 'Errors', 'JW Player setup Error Solved by Changing to link - error: ' + event.message); }); jwplayer().on('error', function (event) { ga('send', 'event', 'JW Player News Detail common Error', 'Errors', event.message); $('.playercontainer').addClass("notsupport"); $('.playercontainer').html("

"); ga('send', 'event', 'JW Player News Detail common Error Solved', 'Errors', 'JW Player common Error Solved by Changing to link - error: ' + event.message); });

هذه التأكيدات وجدت شواهد كثيرة في سياق عمليات تحرير الموصل، حيث اجمعت القوات الحكومية وقوات الحشد الشعبي والبيشمركة الكردية ان الدعم الجوي للتحالف الذي تقوده واشنطن محدود او شبه غائب، ويشددون على ان بعض القطعات والمحاور بقيت من دون غطاء جوي سوى من طائرات ومروحيات الجيش العراقي، خلافا لما كانت قد وعدت به هذه القوات بمختلف صنوفها وهي تتقدم نحو مواقع داعش في الموصل او تعمل على قطع طريق امداداتها عبر الحدود السورية.

وشددت قيادات في هذه القوات على ان التحالف غير جاد في ضرب مواقع داعش في الموصل كما لا يستهدف طيرانه ارتال الدواعش المتوجهة نحو الحدود السورية او تلك القادمة من سوريا لنجدة عناصر الجماعة في الموصل او التي تشن هجمات هنا وهناك للتاثير على الخطط العسكرية للقوات العراقية او تشتيت تركيزها على الموصل.

قيادات في الجيش الاميركي سعت لتبرير شحة الاسناد الجوي باتساع رقعة ونطاق العمليات في وقت يضم التحالف عدة دول من بينها فرنسا وكندا وبلجيكا وهولندا واستراليا، وحاولت هذه القيادات في الايام الاخيرة ذكر ارقام الطلعات الجوية للتحالف، الا ان قيادات عسكرية عراقية تقول ان هذه الارقام تشمل غارات التحالف في العراق وسوريا وحصة ضئيلة منها مخصصة لمعركة الموصل.

هذه المعطيات دعمت رؤية للمحللين حول وجود اهداف اخرى لقلة الدعم الجوي الذي تقدمه واشنطن وحليفاتها الغربيات، خاصة بعد مشاهدتهم التقدم السريع للقوات العراقية لاسيما من المحورين الجنوبي والجنوب الشرقي، لا بل دفعت الدول الغربية الى المسارعة في تغيير اجزاء من خططها في المنطقة والتي اخلت بها التوازنات الجديدة التي تفرضها المواجهة الحاسمة للارهاب من قبل قوى وطنية وشعبية.

وقد جدد وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر التاكيد على ان واشنطن تتوقع أن تتداخل عمليتا الموصل العراقية والرقة السورية ضد داعش.

لكن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند دعا التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن الى استباق تبعات سقوط الموصل، وتبادل المعلومات الاستخباراتية لمنع هروب مسلحي داعش من الموصل إلى الرقة السورية.

5

تبلیغات

تمامی مطالب از سایت های مجاز فارسی و ایرانی تهیه و جمع آوری شده است، در صورت وجود هرگونه مشکل از طریق roohrooh2000@yahoo.com تخلف اطلاع دهید.

سایت خبری موریکس

جستجو های اخبار روز

جدیدترین اخبار